حماية الصحة النفسية في ميدان العمل
يؤثر العمل تأثيرا ايجابيا على الصحة النفسية للموظفين، فهو يعزّز الاتصال الاجتماعي ومن شأنه أن يطوّر من أداء الموظف ويساهم في رفع تقدير الذات لديه.
إن الوسط المهني السليم نفسيّا هو وسط يعزّز الرفاهية النفسية للموظفين ويساهم في الوقاية من الأضرار التي يمكن أن تعود على صحتهم النفسية، حيث تظهر الدراسات النفسية أن مشاكل الصحة النفسية تعتبر من المسبّبات الرئيسية للتغيّب عن العمل، مشاكل التأخر عن العمل ودقة المواعيد، الأفكار المشوشة، السلبية المعمّمة، العدوانية، الانسحاب أو العزلة الاجتماعية... إلخ
من بين الأمراض النفسية الشائعة في الوسط المهني نجد اضطرابات القلق، الاكتئاب، متلازمة الانهاك المهني (الاحتراق النفسي)، هذا الأخير ينتج عن الضغط النفسي المزمن المرتبط بظروف العمل. إن بعض عوامل الخطر المرتبطة بظروف وشروط العمل يمكنها أن تسبّب نشأة بعض الأمراض النفسية، تتمثل هذه العوامل في:
- ثقل أعباء العمل.
- نقص الدعم الاجتماعي.
- قلة الاستقلالية في العمل.
- نقص الاتصال والمعلومات.
- العلاقات المتوترة في الوسط المهني.
من أجل محيط مهني سالم ومتكامل يضع الهيكل المركزي للشؤون الاجتماعية لوزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم تحت التصرف أخصائيين نفسانيين عياديين، يبادرون إلى تقييم الصحة والأمن النفسي للموظفين التابعين لوزارة الداخلية.
تهدف الاستعانة بأخصائيين نفسانيين عياديين إلى المساعدة على التقليل من المخاطر النفسية الاجتماعية في الوسط المهني، الوقاية من مشاكل الصحة النفسية، تحسين إدارة عبء العمل، تعزيز التوافق بين الجانب المهني والحياة الشخصية وكذا توفير الدعم والمساندة للموظفين.
| لكل مساعدة أو توجيه أو استشارة نفسية تضع وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، أخصائيين نفسانيين عياديين تحت التصرف لكم ولأفراد عائلاتكم. |