تعمل وزارة الداخلية، و من خلال المصالح المكلفة بالنشاط الإجتماعي، و باستمرار لتحسين الظروف المعيشة للموظفين عبر العديد من الخدمات ذات الطابع : الطبي، الإجتماعي، الثقافي، والترفيهي
.يولي هذا الأخير أهمية خاصة للتكفل بالموظفين وذوي حقوقهم، للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها والمرتبطة بالنوعية والضغوطات الناتجة عن ظروف المعيشية في الوسط المهني والعائلي.
النشاط الإجتماعي له العديد من الأداءات المتداخلة، هدفها الوحيد وضع جميع المزايا المنبثقة منها لفائدة و خدمة الموظفين من جهة، والنظر في إنجاز هياكل طبية إجتماعية، ثقافية وترفيهية، في إطار برامجها على المدار القصير و المتوسط من جهة أخرى،
جانب آخر يستحق كل الإهتمام للنشاط الإحتماعي، ألا وهو المعاونة والمساعدة التي تمنحها بطريقة فعالة ودائمة،
للأوضاع التي عادة ما تكون سيئة للموظفين، ضحايا حوادث العمل و/أو الإصابة بالمرض المزمنة أثناء تأدية المهام المنوطة بهم، التي تتطلب التوقف عن العمل لمدة قصيرة أو طويلة المدى.
على الصعيد الهيكلي، نجد مصالح النشاط الإجتماعي كلها حاضرة، سواء على مستوى المركزي أو المحلي ، للقيام بواجبها وذلك بالرد على الشكاوى، التكفل بانشغالات الموظفين وذوي الحقوق و كذلك المساعدة المادية .