في إطار مواصلة تطبيق الإستراتيجية الرامية إلى الحفاظ على امن المواطن و ممتلكاته و بغية تجسيد أهدافها، شرع السيد صلاح الدين دحمون، وزير الداخلية و الجماعات المحلية والتهيئة العمرانية هذا السبت 06 جويلية 2019  في زيارة عمل و تفقد بولاية البليدة، مرفوقا بالمدير العام للأمن الوطني لتدشين عدد من المرافق الشرطية. خلال هاته الزيارة دشن السيد الوزير مقرات الأمن الحضري لبلديات بوفاريك، الشبلي و بوعرفة، حيث صرح في معرض حديثه للصحافة بأن وضع هاته المشاريع حيز الخدمة يندرج ضمن الحرص على مرافقة التوسع السكاني و كذا تقديم خدمة شرطية ذات جودة للمواطن. كما قام السيد الوزير بعد ذلك بوضع حجر الأساس لمشروع مركز التأهيل الوظيفي للأمن الوطني ليختتم الزيارة بالإشراف على حفل التوزيع الرمزي لمقررات الاستفادة من السكن لفائدة منتسبي الأمن الوطني و ذوي الحقوق من أسر شهداء الواجب الوطني.

في ذات السياق أكد السيد الوزير بأن تقديم خدمات شرطية ترقى إلى تطلعات المواطن من خلال تواجد مرافق عمومية جوارية أمنية هدفها بالأساس حماية المواطن و ممتلكاته، منوها بالمجهودات الحثيثة المبذولة من طرف السلطات العمومية  للنهوض بالمرافق الشرطية.

من جهة أخرى أشار السيد الوزير إلى التحسن الملحوظ على مستوى المؤسسة الشرطية من حيث التعداد و الهياكل، مغتنما الفرصة للإشادة بمجهودات و تضحيات مختلف المصالح الأمنية، و على رأسها الجيش الوطني الشعبي ، و ذلك لما قدمته من مرافقة للشعب الجزائري في حراكه، مشيرا بهذه المناسبة إلى أن مصالح الأمن التي أحبطت العديد من الأعمال التخريبية الرامية إلى تحييد الهبة الشعبية عن مسارها السلمي،  التزمت بالعمل في هدوء و هو ما سمح للمواطنين من التعبير عن آمالهم في أجواء  يسودها الأمن و الطمأنينة.