طباعة
المجموعة: ملفات
Also available:  FR 
الزيارات: 4514

 1-السياق

على غرار العديد من البلدان،تواجه الجزائر بصفة متكررة وبفعل عوامل طبيعية أو تكنولوجية، أخطارا كبرى. خلفت  هذه الظواهر عددا كبيرا من الضحايا و ألحقت خسائر جمة  بالسكنات و الهياكل الاجتماعية و الاقتصادية خلال العشريات الأخيرة لاسيما خلال السنتين 2020 و 2021.

حصر القانون رقم 04-20 المؤرخ في 13 ذو القعدة 1425 الموافق لـ 25 ديسمبر 2004 و المتعلق بالوقاية من الأخطار الكبرى و تسيير الكوارث في إطار التنمية المستدامة، 10 مخاطر في خانة الأخطار الكبرى، و هيكالآتي:

أما الأخطار البيئية فتتلخص في ست و هي:

يرمي هذا القانون إلى إعداد مخطط وقائي عام لكل خطر من الأخطار المذكورة، مصادق عليه بموجب مرسوم تنفيذي. حيث يقوم هذا المخطط بتحديد كافة القوانين و الإجراءات التي من شأنها التخفيف من وطأة التأثر بالخطر ذاته و الوقاية من الآثار الناجمة عن حدوثه.

بالإضافة إلى المراسيم التطبيقية الخمس عشرة المنصوص عليها في هذا القانون،ذكر  أيضا15 نص تطبيقي.

تمت المصادقة على أربع مراسيم تطبيقية أما 26 نص تطبيقي الأخرى، فلم تصدر بعد إلي يومنا هذا، وهذا راجع لعدة أسباب من بينها :

يجدر الإشارة أيضا إلى تجاوز هذا القانون من طرف الأحداث الدولية التي تتبناها الجزائر ، لاسيما إطار سنداي 2015، الذي استحدث مفاهيم تسيير جديدة يتم بموجبها الانتقال من تسيير الكارثة إلى تسيير خطرها، و هذا من خلال إشراك المجتمع المدني الذي يعتبر طرفا هاما في الوقاية من أخطار الكوارث و تسييرها.

تعتبر الفيضانات و حرائق الغابات و الزلازل و وباء كورونا،مؤخرا، من بين الأخطار المتواترة و التي تتسبب في وقوع خسائر معتبرة.

يمكن أن تكون المنشآت الصناعية أيضا عرضة للخطر التكنولوجي، على غرار الأخطار الطبيعية، كما يمكن أن تشكل تهديدا على مستخدميها و على محيطهم المباشر.

يفضي التقرير السنوي حول الأخطار الكبرى ، الذي أعدته المندوبية الوطنية للمخاطر الكبرى إلى ما يلي:

و بموجب هذه الحقائق، يتعين على السلطات العمومية وضع استراتيجية وطنية للوقاية من الأخطار الكبرى و تسييرها ، و الذي من شأنه تعيين جهاز وقاية و تنبؤ و مكافحة و إعادة تأهيل ، من خلال تحديد خطر كل كارثة و مدى تأثر المنشآت و البيئة بها. 

و في هذا الإطار، تنظم وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية، تحت الرعاية السامية للوزير الأول ، السيد عبد العزيز جراد، الندوة الوطنيةحولالاستراتيجيةالوطنية للوقايةمنالأخطارالكبرىوتسييرها.

يترقب مشاركة أكثر من 300 شخص في هذه الندوة، من بينهم حوالي 60 خبيرا ممثلين عن 12 قطاع وزاري، بالإضافة إلى 30 خبيرا وطنيا و 30 مؤسسة مختصة و 10 جمعيات ممثلة عن المجتمع المدني.

سيتم تنظيم أشغال الندوة كالآتي:

يرتقب عقب هذه الندوة وضع مشروع استراتيجية وطنية للوقاية من الأخطار الكبرى و تسييرها ، يتم المصادقة عليه من خلال مشاورات و وحوارالأطراف المشاركة.

2-دليل الورشات 

الورشة 01:  الوقاية من الأخطار الكبرى 

الورشة 02:  التنبؤ بالأخطار الكبرى 

الورشة 03: عملية التدخل و تسيير الكارثة 

الورشة 04: اعادة التأهيل و التعافي 

3-برنامج الندوة 

4- خطابات و مداخلات

5-وثائق اللقاء

6-التوصيات

للاطلاع على التوصيات اضغط هنا 

7-معرض الصور والفيديو 

DSC_8949
DSC_8972
DSC_8988
DSC_9009
DSC_9027
DSC_9029
DSC_9031
DSC_9033
DSC_9035
DSC_9039
DSC_9040
DSC_9047
DSC_9049
DSC_9086
DSC_9087
DSC_9089
DSC_9104
DSC_9113
DSC_9123
DSC_9125
DSC_9126
DSC_9139
DSC_9140
DSC_9150
DSC_9158
DSC_9164
DSC_9165
DSC_9166
DSC_9167
DSC_9168
DSC_9203
DSC_9205
DSC_9236
DSC_9252
DSC_9276
DSC_9300
DSC_9306
DSC_9309
DSC_9310
DSC_9337
DSC_9359
DSC_9838
DSC_9845
DSC_9856

 

 

 

 

 

 
 
 

end faq