طباعة
المجموعة: بلدية في الواجهة
Also available:  FR 
الزيارات: 18696

معلومـات عامــة

الموقع

تقــع بلديــة الجـزائر الوسطى شمال ولاية الجزائر يحدها شرقا البحر الأبيض المتوسط, غربا بلديتا وادي قريش والأبيار, شمالا بلدية القصبة و جنوبا بلديتا سيدي امحمد والمراديـــة

المساحة

370 هكتــار.

الطبوغرافيا

تضاريس حادة غالبا.

المناخ

معتــدل.

عدد السكان

75541 نسمـــة.

end faq

الجــانب التــاريخي

الاسم التاريخي

سميت بــ "إيكوزيوم" و التي تعني " جزيرة النوارس" بسبب وجود جزر صغيرة قبالة ميناء الجزائر منذ القدم, الأمر الذي تغير فيما بعد. بعد ضمها من طرف الرومان, أصبحت تسمى "إيكــوزيـــوم". لازال بإمكاننا إلى اليوم رؤية دعامة قوس رومانية في شارع باب عزون (رقم29) و كذا على الواجهة المطلة على الطريق, حجارة (شاهد) نقش عليهما باللغة اللاتينية إسم " إيكــوزيـــوم " . في سنة 950 ميلادي, أطلق عليها الملك بولوغين إبن زيري إبن مناد الصنهاجي إسم "الجــزائــــر" نسبة إلى الجزر الأربعة المقابلة للساحل و كان يطلق عليها غالبـــا: "جزائر بني مزغنة" نسبة إلى القبيلة الأمازيغية الصنهاجية "أيت مزغن" التي استقرت هناك حينذاك.

الحضارات المتتالية

الفينيقيــــون

أنشأ الفينيقيون مرفأ لهم في خليج الجزائر حوالي عام 1200م قبل الميلاد على الجزر المقابلة للساحل الحالي لمدينة الجزائر بغية الإتجار مع سكان الشمال الإفريقي عموما و المنطقة خصوصا, و يحتمل كذلك أنهم قاموا بتشييد بنايات تأويهم من جهة و تحفظ تجارتهم وسلعهم من جهة أخرى. و في عام 202 قبل الميلاد, دخلت " إيكــوزيـــم " تحت السيطرة الرومانية بعد التحالف الذي تم عقده مابين سيـبـيـون "SCIPION" و الملك ماسينيسا ضد قرطاج, ومنذ ذلك الحين أطلق على المدينة إسم إيكــوزيـــوم, صيغة رومانية لإسم إيكوزيــــم, وظلت على هذا في عهد الملك يوبا الأول وبتـولـيـمــي "Ptolémée".

الرومـــــان

كما سبق ذكره, دخلت المدينة تحت السيطرة الرومانية عام 202 قبل الميلاد بعد الحلف المبـــرم بين الملك ماسينيسا وسيبيون "SCIPION" ضد قرطاج, بقيت تحمل هذه التسمية على عهد الملك يوبــا الأول و الكثير من الاكتشافات الأثرية تثبت تواجدا رومانيا كثيفا في المناطق المجاورة لمدينة الجزائر, بل و في مدينة الجزائر ذاتها. مكن الوجود الروماني القوي من نقل جوانب عديدة من الحضارة الرومانية , لكن بقي الأهالي على لغتهم الأمازيغية ولم تجد اللغة اللاتينية (لغة الرومان) موقعا لها لدى السكان الأصليين.

الونـــدال والبيزنطيــــون

بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية, دخلت مدينة " إيكوزيــوم" تحت السيطرة الوندالية عام 429 للميلاد, و في عام 442 للميلاد, و بعد الإتفاق المبرم بين الرومان و الوندال, تمكن الرومان من إستعادة مدينة إيكوزيوم وبقيت تحت نفوذهم طيلة مائة سنة, في حين كان الوندال سادة البلاد فيما عرف إذ ذاك بموريتــــانيــا القيصريـــــة " Mauritanie césarienne". في عام 553, حيث كانت المدينة تحت السيطرة البيزنطية, وبعد هجوم من القبائل البربرية الأمازيغية, تمكنت المدينة و أهلها من التحرر نهائيا من السيطرة البيزنطية.

الفتـح الإسلامـي

بعد الفتح الإسلامي في القرن السابع للميلاد إعتمد السكان البربر الديانة الإسلامية ديانة لهم, مع إحتفاظهم بلغتهم و تقاليدهم, إلا أنه مع مرور الوقت تمكنت اللغة العربية في كثير من المناطق, عدا بعض المناطق الصحراوية و الجبلية وذات التضاريس الصعبة.

الوجــود العثـماني

خلال الوجود العثماني بالمغرب الأوسط الممتد من عام 1518 م إلى عام 1830 م, كان الحكم المركزي لمدينة الجزائر تحت إمرة حاكم (باشا, باي, باي لرباي, داي) وقوة برية عرفت بالإنكشارية و التي لم تكن عثمانية خالصة إلا في العهد الأول بعد دخولها من طرف الأخوين عروج و خير الدين بـربـروس Les frères Barberousse"". لقد كان الحكم الحقيقي بيد هذه الفرقة الإنكشـــاريـــة. إختصر الوجود العثماني بالجزائر, في المدن الكبرى و قسمت البلاد إلى ثلاثة مناطق إدارية (البـايـلك), كما كانت لهم مراكز حراسة على طول ساحل البلاد وهذا راجع للإهتمام الاستراتيجي للعثمانيين بالمنطقة المتوسطية محور الصراع الحضاري و العسكري مع الدول الأوروبية, أما داخل البلاد, فكان السكان تحت سلطة الإقطاعيين و زعماء الطرق الدينية, حيث كثيرا ما أدى طموح و طمع هؤلاء بالسكان إلى التمرد عنهم. لقد أدى إنحصار التواجد العثماني بالمدن الكبرى وتقيده في الجانب الأمني و الإداري إلى ضعف التواصل بينهم و بين السكان حيث يمكن القول أنهم كانوا كالغرباء في هذه البلاد.

السيطرة الفرنسية و معركة الجـزائــر (1830-1962)

في يوم 14 جوان 1830 م, نزلت قوات فرنسية متكونة من 37612 جندي بميناء سيدي فـــرج, شمال المدينة وقد زعموا أنه ليس لديهم أي تخطيط لإنشاء مستعمرة لهم, إلا أنه في عام 1834, قاموا رسميا بضم أجزاء واسعة من شمال الجزائر وعينوا مدينة الجزائر مقرا وعاصمة لهذه المستعمرة الجديدة. و في عام 1957, خلال ماعرف بمعركة الجزائر "la bataille d’Alger", واجه الثوار و الفيدائيون الجزائريون تحت لواء جبهة التحرير الوطني الفرقة العاشرة للمظليين الفرنسيين- وكان للعمليات الفدائية و التي نفذت بين جـــانـفـي 1957 و مارس 1957 ضد الرعايا الفرنسيين المساندين للبقاء الإستعماري, بالـــغ الأثر حيث قامت السلطة المدنية إذ ذاك بتقليد كل الصلاحيات للواء ماسو "Général Massu" الذي قام بتعقب النشطاء و المجاهدين بطرق وحشية و بربرية أدت في النهاية إلى فك التنظيم وقتل أو إعتقال أغلب أفراده. إلا أن الرأي العام الفرنسي في الوطن الأم إعتبر أن معركة الجزائر كانت هزيمة معنوية لفرنسا عموما و للجيش الفرنسي خصوصا بسبب قيام هذا الأخير بعمليات تعذيب واسعة للمدنيين قصد الحصول على معلومات مفيدة لهم. لقد أحدث الأسلوب القمعي و البـربري ضد النشطاء المدنيين في الجزائر شرخا كبيرا لدى المجتمـــع و الرأي العام الفرنسي في الوطن الأم (Métropole) الذي لم يعاني بصفة مباشرة من تداعيات الحرب في الجزائر, كما كان لذات الأسلوب أثــره في المجتمع الجزائري حيث زاد من إلتفافه و تعاطفه و تأييده لجبهة التحرير الوطني وقادتها. لم ينسى فرنسيو الجزائر "خدمات" الجنرال ماسو "Général Massu" وقاموا بتأييده خلال ماعرف بأزمة ماي 1958 أو انقلاب الجزائر (le putch d’Alger) حيث قام بتأسيس لجنة الخلاص العام (comité du salut public) كما أيدوه مرة ثانية لما أنتقد سياسة الجنرال ديغول (Général de Gaule) إتجــاه الجــزائـــر و التي ترتب عنها نقله و تحويله إلى فرنسا, ذلك الحدث الذي أدى إلى ما عرف تاريخيا بأسبوع المتاريس (la semaine des barricades).

end faq

end faq

end faq

الجــانب الاداري

تاريخ إنشاء البلدية

أنشئت بلــديــة الجــزائـر الوسطى بمقتضى المرســوم الرئـاسـي المــؤرخ فـي 19 فيفــري 1977. الرئيس الحالي للمجلس الشعبي لبلدية الجزائر الوسطى: السيد بطاش عبد الحكيم. الإنتـمــــاء السياسي: الحــركــة الشعبيــة الجـزائـريـــة (MPA). كمــا يتكـــون المجـلـس البلــدي من الأعضــاء التالييــن موزعيــن عـلى الكتل الأتيـــة:

رئيس المجلس الشعبي البلدي الحالي

السيد بطاش عبد الحكيم

الحــركــة الشعبيــة الجـزائـريـــة (MPA).

نواب المجلس البلدي الحاليين

يتكـــون المجـلـس البلــدي من الأعضــاء التالييــن موزعيــن عـلى الكتل الأتيـــة:

الحــركــة الشعبيــة الجـزائـريـــة

  • السيد شرفاوي جمال
  • السيد عوان أحمد
  • السيد عزوز رشيد
  • السيدة زناتي أوريدة
  • السيدة أيت جودي أوفلة الحاج
  • السيـد عـابــد نبيـــل براهيـــم
  • السيــدة بوهالي عائشة

حــزب جبهــة التحــرير الوطـني:

  • السيد عظيمي دحمان
  • السيدة بن غالية مهدية
  • السيد توابـي سمير
  • السيد ميمــون مفتاح
  • السيد أكــروم بوزيد
  • السيدة إسياخم فائزة

حــــزب العــمــــال:

  • السيد مشدال يونس
  • السيدة براهيمي صليحة
  • السيد صايفي عبد الرحمان

التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية:

  • السيد بلمكـي صالــح
  • السيدة بن إيدير وزنــــة

حــزب الفجـــر الجــديــد:

  • السيد بوحاوشين عبد القادر
  • السيدة بوقرة زهرة

المندوبون البلديون والملحقات البلدية:

المندوبيات و الملحقات الإدارية

  • الملحقة البلدية كريم بلقاسم
  • المندوب البلدي: السيد عزوز رشيد ( MPA)
  • الملحقة البلدية الإخوة بليلي:
  • المندوب البلدي: السيد توابي سمير (FLN)

end faq

النشاط الاقتصادي

يتـميـــز النشـــاط الإقتصـادي فـي مدينــة الجـزائر على وجه الخصوص بالخدمات (service) و التجارة (Commerce) كما أنها تحتضن مقرات أغلب الشركات الكبرى و أهم الإدارات المركزية.

السياحة والثقافة

تعتبر بلدية الجزائر الوسطى أحد أهم نسيج عمراني لمدينة الجزائر الحالية وقد بنيت على هضبة وعرة قبالة مضيق الجزائر و البحر الأبيض المتوسط. إنها تعتبر المدينة العصرية مع البنايات المنشأة أسفل القصبة و التي سميت أنذاك بشارع الواجهة البحرية (Boulevard front de mer). أما خلف هذه المدينة العصرية, توجد المدينة العتيقة المعروفة بالقصبة و التي بنيت على تلال على إرتفــاع 122 م فوق سطح البحر. تحوز بلدية الجزائر الوسطى على كنوز عمرانية مبهرة جعلت منها إحدى أهم الحظائر العمرانية في الجزائر, كما أنها تحتوي على حملة من الحدائق البهيجة والمتنوعة بتنوع تهيئتها ونباتاتها و أعباقها, و إليكم بعض منها: - البريد المركزي. - حديقة بيروت - حديقة بيروت (متحف الطفولة) - حديقة الحرية - حديقة تيفاريتي - كنيسة القلب المقدس ( Eglise du sacré cœur). - ساحة الأمير عبد القادر كذلك, فإن بلدية الجزائر الوسطى تتضمن في رقعتها الترابية أهم المحاور التجارية مع أماكن عمومية مكرسة للمنتوجات الحرفية و التقليدية. تحتضن البلدية أيضا متاحف جد غنية تمكن الزائر لها من إكتشاف التحف الفنية العتيقة و العصرية كما تمكنه أيضا من معرفة مختلف الأحقاب التاريخية بدءا من حضارة ما قبل التاريخ إلى الحقبة الرومانية ثم الوندالية ثم الحقبة الإسلامية بمراحلها المتنوعة, إليكم أهم متاحفها: - المتحف الوطني للباردو - المتحف الوطني للأثار و الفنون الإسلامية - المتحف الوطني للفن العصري و المعاصر (MAMA).

أرقــام مفيــدة

الهاتف023-50/81/07--- 023-50/81/25
الفاكس : 023-50/80/94
مقر :البلدية

  • العنوان: 03 ساحة البريد المركزي- 16001 .


البريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الموقع الالكتروني :  www.apc.algercentre.dz

end faq

بلديات أخرى في الواجهة